عبد الرزاق بن رزق الله الرسعني الحنبلي

640

رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز

ونجيناه من نمروذ وكيده ، فهاجرا من أرض العراق إلى أرض الشام . قال وهب : كانت سارة « 1 » مع إبراهيم « 2 » . وقال السدي : إنما هي بنت ملك حرّان ، كانت تنكر دين قومها ، فتزوجت بإبراهيم وشرطت عليه أن لا يغيرها « 3 » . وروى العوفي عن ابن عباس : أن الأرض : مكة « 4 » . والصحيح الأول . وبركتها : بعث الأنبياء فيها وكثرة ثمارها وغزارة أنهارها . وقيل : ما من ماء عذب إلا وأصله من تحت الصخرة التي ببيت المقدس « 5 » . ويروى : أن إبراهيم نزل بفلسطين من أرض الشام « 6 » . قوله تعالى : وَوَهَبْنا لَهُ إِسْحاقَ وَيَعْقُوبَ يعني : إسرائيل بن إسحاق أبا يوسف عليهم السّلام ، نافِلَةً زيادة على الولد الذي سأله ، و " نافلة " يتعلق

--> - فلذا هاجر به وسارة ، صلّى اللّه عليهم أجمعين . ( 1 ) في هامش ب : سارة : هي بنت هاران الأكبر عمّ إبراهيم . ( 2 ) ذكره ابن الجوزي في زاد المسير ( 5 / 368 ) . ( 3 ) أخرجه الطبري ( 17 / 47 ) . وذكره ابن الجوزي في زاد المسير ( 5 / 368 ) . قال ابن كثير ( 3 / 186 ) : وهو غريب . والمشهور أنها ابنة عمه وأنه خرج بها مهاجرا . ( 4 ) أخرجه الطبري ( 17 / 47 ) . وذكره الماوردي ( 3 / 454 ) ، وابن الجوزي في زاد المسير ( 5 / 368 ) . ( 5 ) أخرجه الطبري ( 17 / 46 ) عن أبي بن كعب . وذكره السيوطي في الدر المنثور ( 5 / 642 ) وعزاه لابن أبي حاتم عن أبي حاتم عن أبي بن كعب . ( 6 ) ذكره ابن الجوزي في زاد المسير ( 5 / 369 ) . وفي هامش ب : قاله أبي بن كعب . وقال : وجدت في كتاب اللّه تعالى أن الشام كنز اللّه في أرضه ، وفيه كنزه من عباده . ذكره . . .